أهل السنة غرباء في زمان تكالب عليهم فيه الأعداء من أهل البدع والأهواء
إنّ خير الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد ﷺ، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
إنّ السلفيين المتمسكين بالسنة قليلون جدًا، أهل غُربة مع أهل الأرض عمومًا، ومع أهل الأهواء والبدع خصوصًا. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».
والعبرة بموافقة الحق لا بكثرة المتّبعين أو قلّتهم.